منهجية إنشاء مجالات للنشاطات العلمية
1- المجال:
هو حصة أو حصص متتالية تشكل جزءا من المقررخلال إنشاء المجال نتذكر دوما ان الحصــة جزء من مجموع المجال.
مثلا : المجال الذي يشمل "تبخر الماء" يمكن إدراجه ضمن تغيرات حالات المــادة" أو "الأحوال الجوية" أو "تنفس النباتات"، لأن موقع المجال محدد بدقة و غير عشوائــي و ذلك من ضمان تقدم تدريجي في التعلم يتكون المجال من حصة أو أكثر وتتكـــون الحصة بدورها من نشاط أو أكثر في ديناميكية النشاطات التي ينجزها التلاميذ وتشكـل جزءا من المبادرة و الملاحظة.
إن عملية التعلم لا تنحصر في تطبيق التعليمات و حصر مدة المناقشة(النشاط المقترح أو المجال هل هو مستقل؟ لأي طور يتوجه هذا المجال ؟ هل يندمج في المقـرر؟ كيف يندمج؟ ماهي علاقته بالتجارب المقترحة ؟).
هذه التساءلات هي اللتي تحدد موقع النشاط ضمن المجال و في إطار المقررالذي يندمج مع المكتسبات القبلية للتلاميذ وأساليب إعتماد النشاط في الحصة حتى يتلاءم مع الهدف المنشــود و الكفاءة المتوخاة و المستوى الحقيقـــي للتلمـيــذ و مستـــوى و موضوع النشاط القادم.
2- مفاهيم علمية:
كل علمي مقترح يساعد التلميذ على إكتشاف العالم الذي يحيط به فالنشاط يمكن أن يهتم بظاهرة علميةكونية(مثلا الضوء أو التغذية)، بإبراز المميزات و القوانين الخاصـة:
بهذه الظاهرة (مثلا: الإنتشار المستقيم للضوء- الهضم) وتطبيقاتها المختلفة و المتعددة في الحياة اليومية.
النشاطات المحققة في القسم ، ليست سحرا بل هدفها هو التحصيل العلمي حتى يتمكـن التلاميذ من إدراك المفهوم و من ثم الملتقى العلمية و التكنولوجية.
يجب توضيح المفاهيم أو الطموحات العلمية المدرجة خلال كل مقطع.
: 3- المصطلحات العلمية
هي الكلمات العلمية التي يتعلمها التلاميذ خلال الحصص والمقا طع المقترحة يجب أن لا تتجاوز هذه المصطلحات "مصطلح واحد" أو اثنين خلال كل حصة.
4- الأهداف:
الأهداف الأساسية للنشاطات هي جعل التلاميذ يلامســون الواقع يفكرون و يتعلمون الملاحظة،إذ يكتسبون كيفية سير البحث و ذلك بمحاولة الشرح والفهـم بالعشوائيـة بارتكاب أخطاء بإجراء أعمال تطبيقية بالتفكير في النتائج و تنظيمها بالبحث عن تقارب بوضع خلاصات غالبا ما يكون التلاميـذ هم المحددون لتنظيمــها و بما أن المفاهيــم المكتسبة و الكفاءات تبنى و تتحصن بالتدريج حتى الوصول في النهاية إلى استيعابيها
كفاءات ، مهارات) ولكن ليس من المعقول إدراجها كلها في آن واحد، قد يكون المقطع ثريا بالأهداف(من
إدراجها كلها في آن واحد،بل يجب اختيار البعض منها فقط في كل حصة.
يجب تحديد الأهداف المختارة في كل مقطع يحضر إن كان ذلك ممكنا
5- المـــدة:
المدة اللازمة تختلف باختلاف المجال أوالوحدة أو حصة.
يجب تحديد وقت كل مقطع و كل حصة (و كل نشاط) و الذي يمكن أن ينحصر في بعض الملاحظات اليومية السريعة.
6- الأدوات:
هي قائة الادوات الضرورية لإجراء النشاطات و تحتوي عموما على بعض الادوات البسيطة التي يمكن لكل معلم الحصول عليها بسهولة.
يجب تحديد طبيعة كل الأدوات ، معرفة عددها ، كيفية الحصول عليها.حاول جلب أدوات و أجهزة ثمنها معقول و تشغيلها يناسب مستوى التلاميذ.
7- المسعى البيداغوجي:
ينشط المعلم المسعى البيداغوجي و ينسق التعلم بتشويق
التلاميذ و توجيههم و مرافقتهم في البناء المتدرج بالمعارف (يترك المعلم تلقائيا بهذه الصفة دوره التقليدي الموسوعي في سرد المعارف و يبعد التلميـذ عن دوره التقليدي و المتمثل في التلقف أو المستقبل للمعارف) وهكذا تمكـن كل وحدة أو مجـال مـن نشاطات نذكر منها:
التفكير في إنجاز عمل تجريبي -* طرح أفكار مسبقة – تصورات توقعات- المناقشة
(من أجل الإجابة على سؤال محدد ) ، التجريب ، الكتابة و الرسم ( جماعيا أو فرديا)
البحث عن معلومات ، المقارنة بإشكالية مشابهة أو موجودة في الحياة اليومية.
تمكن الأسئلة المطروحة و المواقف المقترحة للدراسة إن كانت واضحة أو مفهومـة التلميذ من المشاركة الفعالة في النشاطات العلمية.
إن محاولة إستجلاء الموقف من خلال بناء الإشكالية عن طريق أسئلة تثير الفضول في التلميذ لهو امر عظيم الاهمية و يسمى موقف الإنطلاق مثلا: * ما مصير المواد الغذائية بعد الاكل? كيف تنبت الحبوب؟
كيف يشتغل المصباح الكهربائي بواسطة بطارية? لماذا لا تغزونا أوراق الأشجار الميتة? كيف نصلح مصباح جيب؟
8- تنظيم القسم
إن العمل الفردي و العمل في مجموعات صغيرة يسهل عملية التعلم النشيط و الفعال لكل طفل إذ يصبح مسؤولا بالنسبة لنفسه و بالنسبة لأعضاء مجموعته كما تنموداخل القسم و المجموعات مناقشة الافكار مما يساعد في شرح و توزيع وجهات النظر و التصورات من أجل الوصول إلى المبررات.
و ما يسهل عملية التعلم أيضا هو السماح لكل تلميذ بإبـداء رأيه و إقتـراح فرضيات و تجارب و إنجاز البعض منها بنفسه عوض الإكتفاء بالمشاهدة فقط.
9 - كراس التجارب:
له أهمية كبيرة و يعتب من الادواة البيداغوجية للتلميذ الذي له صعوبة في الإتصال مع الآخرين.
و هكذا كل تلميذ له كراس يرسم فيه ويسجل فيه بكلمـاته الخاصة,الأسئلـة ،الشـرح و المعطـــــيات و الإستراتجية التي يتصورها و النتائج المتحصل عليها و الإستنتاجــات.
يبتعـد المعلم كليا و لا يعتمد نهائيا طريقة إملاء النتائج والإستنتاجات بل يوجه التلاميذ حتى يصلوا إليها بأنفسهم.
10- التقييـــم:
ما هي أنواع التقييم المعتمدة و متى نقيم? إكتساب قدرات على الملاحظة أو قــدرات الإتصال بالرسومات، باستعمال تعبير علمي كتابي و شفهي،إنجاز طرح تجريبي و نقييم في بداية الوحدة أثناءها و بعدها.
11- كلمة المعلم:
هذه الفقرة فضاء حر للمعلم يصف فيها المشاكل التي تعترضه مع التلاميذ كما يذكر فيها التغيرات والإقتباسات المنجزة مع الإشارة إلى ردود أفعال التلاميذ و أفكارهم فتكون هذه الكلمات عونا لا يسغنى عنه بالنسبة للزملاء اللذين يريدون إستعمال المقطع المذكور..
12- الوثائق المستعملة:
من اجل التوسع نهتم بمعرفة المراجع و نثمنها مثل: الكتب ،المجلات، الأقلام، الأقراص المضغوطة،المستعملة خلال التحضير للنشاطات.
الخرجات(الرحلات): 13
من المهم معرفة (أو برمجة)الخرجات المحتملة خارج المؤسسة مع التلاميذ،حتى و إن كانت زيارة للمنطقة المحيطة من أجل التعرف على العالم المحيط بالمدرسة.
كتبها الأستاذ ميدون في 10:33 مساءً ::
الاسم: الأستاذ ميدون
